عثمان بن سعيد الدارمي
12
الرد على الجهمية
ثم طبع عن هذه الطبعة ضمن مجموعة عقائد السلف ( ص 225 - 356 ) بتقديم د . علي سامي النشار وعمار جمعي الطالبي ، ونشرته منشأة المعارف بالإسكندرية سنة 1971 م . ثم طبع مرة أخرى عن تلك الطبعة - أعني الألمانية وذلك دون ذكر الأصل المعتمد عليه - ثلاث مرات في المكتب الإسلامي ، بدمشق ، وكتب عليه : تحقيق زهير الشاويش ؟ ! ثم صور بالأوفست عن الطبعة الثالثة في المكان السابق نفسه ، وكتب على غلافه « تخريج محمد ناصر الدين الألباني » « 1 » . وقد اعتمدت على الطبعة المذكورة ( طبعة ليدن ) وقمت بالتعليق عليها وتخريج أحاديثها متبعا الخطوات التالية : 1 - تقسيم الكتاب إلى فقرات وترقيهما ليسهل العزو إليها . 2 - عزو الآيات القرآنية إلى موضعها من الكتاب الكريم « 2 » . 3 - تخريج الأحاديث المرفوعة والموقوفة والحكم عليها بما يليق بها حسبما تقضيه قواعد مصطلح الحديث ، مع التذكير أن العزو
--> ( 1 ) والناظر إلى تلك الطبعة المصورة يجزم جزما قاطعا أن الشيخ الألباني حفظه اللّه لم يعلق على حديث واحد من أحاديث هذا الكتاب ، وذلك لتباين منهج التعليق على الكتاب ومنهج الشيخ حفظه اللّه . ومما يؤكد ذلك أن التعليقات المذكورة في الكتاب هي نفسها المذكورة في الطبعات السابقة والتي طبعت في المكتب الإسلامي ، ولم يذكر آنذاك اسم الشيخ في مقدمة الكتاب وذكر اسمه على هذه الطبعة فقط ، فهل حذف الناشر اسم الشيخ أو نسيه أثناء الطبعات السابقة وتذكره أثناء هذه الطبعة الأخيرة ؟ ! ! ( 2 ) وليعلم أنه قد وقعت بعض الأخطاء في عزو بعض الآيات في طبعة المكتب الإسلامي ، فاقتضى التنويه .